للدخول  الي غرفة المغتربون الصوتية بالعادي الدخول الي مدونة الدروس الصوتية مدونة اشراقات منتديات موسوعه باب الاندلس الاسلامية
استضافة الشيخ عبد الله الفريح مدونة بكت الديار الرقية الشرعية مدونة كواكب البريدية
حملة ام المؤمنين عائشة الصديقة
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا
بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات


العودة   منتدى المغتربين الدعوي > !..●[ المداد الدعوي ] ●..! > ||~ أنا مسلم ..
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

||~ أنا مسلم .. روحي تحلق عالية

إضافة رد
قديم 10-12-2012, 03:19 PM   المشاركة رقم: 1
الكاتب
عيسى جابر
• ••^v´¯`×) أنتم الأمل (×´¯`v^•• •
 
الصورة الرمزية عيسى جابر
المعلومات  
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 107
المشاركات: 423
بمعدل : 0.30 يوميا
عيسى جابر is on a distinguished road
التوقيت
الإتصال عيسى جابر غير متواجد حالياً

المنتدى : ||~ أنا مسلم ..
Thumbs up خواطر إيــمــانية حول تجديد الإيمان فى القلوب/ مهم جداً

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






خواطر إيــمــانية حول تجديد الإيمان فى القلوب



من صفات قلوب المؤمنين التآلف ، وهذا نعمة ورزق من الله سبحانه وتعالى يتفضل به على من يشاء من عباده ، ودليل ذلك من القرآن الكريم قول الله عز وجل : واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً ( آل عمران : 32 ) ، ويقول الله عز وجل لرسوله ( ) وللمؤمنين : وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله ، هو الذى أيدك بنصره وبالمؤمنين ، وألف بين قلوبهم ، لو أنفقت ما فى الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم ( الأنفال : 62-63 ) .
ولقد استطاع رسول الله ( ) تأليف قلوب الكفار والمشركين فى مكة والمدينة ، بعد أن كانوا أعداء يضرب بعضهم عنق بعض ، وبعد أن كانوا يكيدون للإسلام كل الكيد ، وهذا ما فعله مع عظماء المشركين بالكلمة الطيبة وبالمال ، وكذلك ما فعله ( ) مع الأوس والخزرج ، وعندما دخل مكة فاتحاً قال لهم () " اذهبوا فأنتم الطلقاء " .
وعندما تتآلف القلوب تتحد كأنها قلب واحد ، فقد وصف الرسول ( ) قلوب المؤمنين بقوله : } قلوبهم قلب واحد { ( رواه البخارى)، وقال ( ) : } الأرواح جنود مجندة ، ما تعارف منها أئتلف وما تنافر منها اختلف { ، وعنه ( ) أنه قال : } المؤمن ألف مألوف ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف { .
وعندما تتآلف القلوب ، يتحاب أصحابها ، ويصبحوا إخواناً فى الله ، يحبون فى الله ، ويبغضون فى الله ، ويعطون لله ، ويمنعون لله ، وإذا أحب المسلم الله ورسوله صِدْقا ، أحبه عباد الله الصالحين ، وهذا ما يطلق عليه : الحب فى الله ، ولقد ورد فى هذا المقام عن رسول الله ( ) : } حقت محبتى للمتحابين فىَّ ، وحقت محبتى للمتباذلين فىَّ ، هم على منابرٍ من نورٍ ، يغبطهم بمكانهم النبيون والصديقون والشهداء { ( رواه الإمام أحمد ) .
ومن دعاء المتآخين فى الله : ( اللهم إنك تعلم أن هذه القلوب قد اجتمعت على محبتك ، والتقت على طاعتك ، وتوحدت على دعوتك ، وتعاهدت على نصرة شريعتك ، فوثق اللهم رابطتها ، وأدم ودها ، وأهدها سبلها ، وإملأها بنورك الذى لا يخبو ، واشرح اللهم صدورها بفيض الإيمان بك ، وجميل التوكل عليك وأحيها بمعرفتك ، وأمتها على الشهادة فى سبيلك ، إنك نعم المولى ونعم النصير ) .
سابعاً : قلوب مهدية واعية يقظة .
من صفات قلوب المؤمنين أنها مهدية إلى اليقين والاستسلام التام لقدر لله ، وأصل ذلك قوله تبارك وتعالى : ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شىء عليم  ( التغابن : 11 ) ، ولقد ورد عن ابن عباس رضى الله عنهما فى تفسير هذه الآية : ( يعنى هداية قلبه لليقين فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه ) ، وهذا المعنى وارد أيضاً فى قول الله سبحانه وتعالى :  اهدنا الصراط المستقيم  ( الفاتحة : 6 ) ، وتعنى إهد قلوبنا إلى الالتزام بدينك وبشريعتك ، والهداية والتأييد من الله فهو القائل فى وصف المؤمنين : لا تجد قوماً يؤمنون بالله وباليوم الآخر يوادّوَن من حاد الله ورسوله ، ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ، أولئك كتب فى قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ، ويدخلهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها رضى الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ، ألا إن حزب الله هم المفلحون ( المجادلة : 11 ) .
وصاحب القلب المهدى إلى الصراط المستقيم تجده دائما واعياً يقظاً خشية أن يوسوس إليه الشيطان فيضل الطريق ويصبح من الغافلين ، وهذا ما ورد فى تحذير الله لرسوله ( ) وللمؤمنين فى قوله سبحانه وتعالى : ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطاً  ( الكهف : 28 ) والقلوب أنواع من حيث درجة الوعى ، فيقول الرسول ( ) : }القلوب بعضها أوعى من بعض{ ( رواه الإمام أحمد ) .
وقلب المؤمن واعظ لصاحبه يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر ، فقد ورد عن رسول الله ( ) : } إذا أراد الله بعبده خيراً جعل له واعظاً من قلبه ، يأمره وينهاه { (رواه ابن ماجه والديلمى) والقلب اليقظ ينكر المعاصى ويتجه إلى الله سبحانه وتعالى بالاستغفار ، فقد روى أن رسول الله ( ) قال : } تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عوداً عوداً ، فأى قلب أشربها نكتت فيه نكته سوداء ، وأى قلب أنكرها نكتت فيه نكته بيضاء … { (رواه مسلم وأحمد)
ويجب على المسلم أن يكون حاضر القلب فى الذكر والدعاء حتى يقبل الله منه ذلك ، فقد ورد عن رسول الله ( ) :} إن الله لا يستجيب الدعاء من قلب غافل { ( رواه الترمذى ) ، ومن الأدعية المأثورة عن رسول الله ( ) فى هذا المقام : }اللهم إنى أسألك رحمة من عندك تهدى بها قلبى{ ( رواه الترمذى ) ، وعن ابن عباس أن النبى ( ) كان يقول : } … رب تقبل توبتى ، واغسل حَوْبتى ، وأجب دعوتى ، واهد قَلْبى ، وسدد لسانى ، وثبت حجتى ، وأسْلُلْ سخيمة قلبى { ( رواه ابن ماجه ) .
كيف تكون من أصحاب القلوب المؤمنة ؟
ذكرنا فيما سبق صفات قلوب المؤمنين … ويحتاج المسلم دائماً إلى زاد ليقوى الإيمان فى قلبه ، وليجنبه الآفات حتى لا يمرض القلب ويموت استجابة لوصية رسول الله ( ) الذى قال : } إن الإيمان ليخلق فى جوف أحدكم كما يخلق الثوب ، فاسألوا الله أن يجدد الإيمان فى قلوبكم { ( رواه الطبرانى والحاكم ) ، ومن وصايا الصالحين : ( من فقه العبد أن يتعاهد إيمانه ، وما ينقص منه ، ومن فقه العبد أن يعلم أيزداد إيمانه أم ينقص ، وإنه من فقه الرجل أن يعلم نزغات الشيطان أنّى يأتيه ) .
ومن وسائل تقوية الإيمان فى القلوب : الاستمرار والمواظبة على قرآءة القرآن ، وتدبر معانيه وحفظه والعمل به ، والدعوة به ولزوم حلقات الذكر والدعاء والعلم ، والمداومة والاستكثار من الأعمال الصالحات ، واستشعار عظمة الله والانكسار بين يديه والخوف منه والرجاء فى عفوه ، والإكثار من ذكر الموت ومنازل الآخرة والمحاسبة أمام الله ، ومراقبة النفس ومحاسبتها … وأن يكثر من الدعاء القرآنى الآتى : ( اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه فى قلوبنا ، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان ، واجعلنا من عبادك الراشدين).


 ــ الإيمان محله القلب.
من فضل الله عز وجل أن جعل القلوب بيده يقلبها كيف يشاء ، وهو وحده الذى يلقى الإيمان فى قلوب عباده المؤمنين المتقين ، مصداقاً لقوله تبارك وتعالى : ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه فى قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون ، فضلاً من الله ونعمة  ( الحجرات : 7-8 ) ، وإذا عمر القلب الإيمان تحركت كل الأحاسيس والمشاعر والجوارح إلى طريق الخير والعمل الصالح ، والقلب هو المعوَّل والأمر الناهى والأعضاء له اتباع ، ولقد عبر الرسول ( ) عن ذلك فقال : (( … ألا وإن فى الجسد مضغة ، إذا صلحت ، صلح الجسد كله ، وإذا فسدت ، فسد الجسد كله ، ألاّ وهى القلب )) ( رواه البخارى ومسلم ) ، وكلما زاد الإيمان فى القلب زادت قوى الخير وانشرح صدر المؤمن نحو المزيد من الأعمال الصالحات .
 ــ حاجة القلب إلى تجديد الإيمان .
ويحتاج المسلم دائماً إلى غذاء روحى متجدد الذى يمثل الشحنات الإيمانية التى تشرح صدره إلى المضى قدماً فى مجال الأعمال الصالحات ، فإذا غفل المسلم عن غذاء قلبه ، فتر أو مَرّض أو مات قلبه ، وبين الله تبارك وتعالى أثر الإيمان فى القلوب بقوله عز وجل : ومن يؤمن بالله يهد قلبه ، والله بكل شىء عليم  ( التغابن : 11 ) ، فالله عز وجل يُدْخل النور فى قلب العبد المؤمن بسبب أعماله الصالحة فينشرح الصدر ويبتهج الفؤاد فيزهد فى الدنيا ويعمل للآخرة ويستعد للقاء ربه ، ومن أدلة ذلك كما ذكرها الرسول ( ) : (( التجا فى عن دار الغرور ، والإنابة إلى دار الخلود ، والاستعداد للموت قبل نزول الموت )) ( رواه ابن أبى الدنيا والحاكم فى مستدركه ) ، وصدق الله العظيم القائل : أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه ، فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله ، أولئك فى ضلال مبين  (الزمر : 22) ، ومن وسائل تجديد الإيمان فى القلوب : الذكر والدعاء واستشعار عظمة الله عز وجل والتدبر فى مخلوقاته وذكر الموت وزيارة القبور والولاء للذين آمنوا ومصاحبة عباد الله الصالحين .
[ ولنا عود لذلك بشىء من التفصيل فى خاطرة مستقلة عن غذاء القلوب ] .
 ــ الذنوب تضعف الإيمان فى القلوب .
الذنوب والمعاصى والآثام تضعف الإيمان وتصيب القلوب بالعديد من الآفات مثل : القسوة والغلظة والجحود وإتباع الهوى والغرور وحب الدنيا وحب المال والتفاخر والتكاسل عن العبادات والأعمال الصالحات .. وسوء الأخلاق والانحراف عن الطريق المستقيم ، ولقد أشار الله عز وجل إلى ذلك فى العديد من الآيات القرآنية منها قوله تبارك وتعالى فى وصف الكافرين: أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم  ( المائدة : 41 ) ،وفى وصف المنافقين اليهود يقول سبحانه وتعالى : ثم قست قلوبكم من
بعد ذلك فهى كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهر وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغفل عما تعلمون  ( البقرة : 74 ) ،وقوله عز وجل : فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية  ( المائدة : 13 ) ، ولقد بين الرسول ( ) أثر الذنوب على القلوب فقال : (( إن المؤمن إذا أذنب ذنباً كانت نكته سوداء فى قلبه ، فإن تاب ورجع واستغفر صُقِلَ قلبه منها ، فإن زاد زادت حتى تغلف قلبه )) ، وذلك هو الران الذى ذكره الله فى كتابه بقوله : كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون  ( المطففين : 14 ) ، ويبين الرسول أثر الفتن على القلوب ، فيقول : (( تُعْرَض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودا عودا ، فأى قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء ، وأى قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء حتى تعود القلوب إلى قلبين : قلب أسود مرباداً كالكوز مجخيا لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً بما أشرب من هواها ، وقلب أبيض لا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض )) ( رواه مسلم ) .
وحتى لا يقل الإيمان فى القلب أمرنا الرسول ( ) بكثرة الذكر والدعاء فقال : (( إن الإيمان يخلق فى جوف أحدكم كما يخلق الثوب ، فأسالوا الله أن يجدد الإيمان فى قلوبكم )) ، ويقول الرسول ( ) : (( ما من القلوب قلب إلاّ وله سحابة كسحابة القمر ، بَيْناً يُضِئ ، وإذا علت عليه سحابة فأظلم ، وإذا تجلت عنه أضاء )) ويقول الرسول كذلك : (( إن القلب ليصدأ كما يصدأ الحديد وجلائه ذكر الله )) (رواه البيهقى)
 ــ من أدعية القلوب .
 ــ اللهم نور قلوبنا بنورك الذى لا يخبو .
 ــ اللهم نقى قلوبنا من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس .
 ــ اللهم اشرح لنا صدورنا ويسر لنا أمورنا .
 ــ اللهم إننا نسألك إيمانا يباشر قلوبنا .
 ــ اللهم افتح مسامع قلوبنا لذكرك .
 ــ اللهم نسألك رحمة من عندك تهدى بها قلوبنا .
 ــ اللهم زين الإيمان فى قلوبنا واجعلنا من عبادك الراشدين .
 ــ اللهم لا تجعل فى قلوبنا غلاّ للذين آمنوا .
 ــ اللهم أَلّفْ بين قلوبنا واجعلنا بنعمتك إخواناً متحابين .
 ــ اللهم اكتب فى قلوبنا الإيمان وأيِّدنا بروح من عندك .


تجميع دكتور حسين حسن شحاته الأستاذ بجامعة الأزهر كتب الله اجره

أسأل الله تعالى أن ينفعني واياكم بما علمنا انه جواد كريم












توقيع : عيسى جابر





وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ

لَكُمْ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ









عرض البوم صور عيسى جابر   رد مع اقتباس
قديم 10-13-2012, 08:35 AM   المشاركة رقم: 2
الكاتب
أبو معاذ
.·´¯`·-> المراقب العام <-·´¯`·.
 
الصورة الرمزية أبو معاذ
المعلومات  
التسجيل: May 2011
العضوية: 211
المشاركات: 515
بمعدل : 0.40 يوميا
أبو معاذ is on a distinguished road
التوقيت
الإتصال أبو معاذ غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : عيسى جابر المنتدى : ||~ أنا مسلم ..
افتراضي

بارك الله فيك أخي


وجزاك الله خيرا












توقيع : أبو معاذ


لله قوم أخلصوا في حبه .... فأحبهم واختارهم خداما
قوم إذا جن الظلام عليهم .... قاموا هنالك سجدا وقياما
يتلذذون بذكره في ليلهم .... ونهارهم لا يبرحون صياما









قال تعالى: {أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُم}
عرض البوم صور أبو معاذ   رد مع اقتباس
قديم 10-23-2012, 12:46 AM   المشاركة رقم: 3
الكاتب
أبو معاذ المصرى
~¤¦¦¤~ شمس تشرق بالنور ~¤¦¦¤~
المعلومات  
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 244
المشاركات: 47
بمعدل : 0.04 يوميا
أبو معاذ المصرى is on a distinguished road
التوقيت
الإتصال أبو معاذ المصرى غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : عيسى جابر المنتدى : ||~ أنا مسلم ..
افتراضي

بوركتِ أخى الحبيب
كتب الباري سبحانه اجركِ ونفع بكِ جل شأنه
وجزاكِ جل وعلا كل الخير
ورفع قدركِ عز وجل في الدارين












عرض البوم صور أبو معاذ المصرى   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:23 AM


منتدى المغتربين الدعوي
إستضافة تصميم دعم فني شات برمجة إحترافي إحترافية رسمي قبلي شخصي
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المغتربين الدعوي
vEhdaa 1.1.2 by NLPL ©2009